في عام 2022، سافر الصحفي الرياضي الفلسطيني مصطفى جابر إلى كأس العالم في قطر لتغطية هذا الحدث الرياضي العالمي ضمن فريق من الصحفيين الفلسطينيين. أما اليوم، فتواجه الرياضة الفلسطينية في غزة التدمير والخراب في ظل العدوان الإبادي الإسرائيلي المتواصل.
إن الحصار يقطع شرايين الحياة عن الرياضة الفلسطينية والرياضيين الفلسطينيين، وكذلك عن صحفيي غزة، سواء كانوا يغطون السياسة أو الحرب أو حتى كرة القدم. ويؤكد مصطفى أن على الفيفا والمؤسسات الرياضية الدولية محاسبة “إسرائيل” على جرائمها بحق الرياضة الفلسطينية.