نداء دولي للتحرّك: اطردوا "إسرائيل" من الفيفا
أضفوا تأييدكم! وقّعوا أدناه أو عبر نموذج غوغل.
عريضة دولية صادرة عن الشبكة الرياضية الفلسطينية إلى الحركة الرياضية العالمية بمناسبة كأس العالم 2026
لا كأس عالم فوق دماء أطفال غزة
لا رياضة مع الاحتلال والإبادة
إلى الاتحادات الرياضية الدولية،
إلى الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية،
إلى اللاعبين والأندية والجماهير الحرة في العالم،
بينما تستعد الملاعب لاستقبال كأس العالم 2026، يواصل الكيان الصهيوني، بدعم أمريكي وغربي مباشر، حرب الإبادة الجماعية المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، عبر القتل الجماعي والحصار والتجويع والتدمير المنهجي لكل مقومات الحياة في غزة وفلسطين المحتلة.
لقد دمّر الاحتلال الإسرائيلي الملاعب والصالات الرياضية والأندية ومراكز الشباب، واغتال واعتقل الرياضيين الفلسطينيين، وحوّل الرياضة الفلسطينية إلى هدف مباشر لطائراته وصواريخه وسجونه. ما جرى ويجري في غزة ليس “أضراراً جانبية”، بل سياسة استعمارية ممنهجة تهدف إلى سحق الإنسان الفلسطيني ومحو وجوده الوطني والثقافي والرياضي.
إن استمرار مشاركة “إسرائيل” في البطولات الدولية، ورفع علمها في الملاعب العالمية، بينما ترتكب المجازر على مدار الساعة بحق شعبنا، يمثل سقوطاً أخلاقياً مدوّياً للمؤسسات الرياضية الدولية، وتواطؤاً مباشراً مع نظام استعمار استيطاني وعنصري يمارس التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
إن الصمت الرياضي العالمي لم يعد حياداً، بل شراكة فعلية في الجريمة.
وعليه، فإن الشبكة الرياضية الفلسطينية تدعو الحركة الرياضية العالمية إلى التحرك الفوري والعاجل من أجل:
- الطرد الكامل والفوري لإسرائيل من كافة الاتحادات والبطولات الرياضية الدولية والقارية.
- فرض مقاطعة شاملة على الأندية والفرق والمؤسسات الرياضية الصهيونية، ووقف جميع أشكال التطبيع الرياضي معها.
- إطلاق حملة دولية واسعة لتحرير الرياضيين الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال.
- محاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الرياضة الفلسطينية، بما في ذلك قصف الملاعب واغتيال اللاعبين وتدمير المنشآت الرياضية.
- مقاطعة الشركات والجهات الراعية المتورطة في دعم الاحتلال أو التغطية على جرائمه.
- ممارسة ضغط عالمي لوقف الدعم الأمريكي والغربي العسكري والسياسي والمالي للكيان الصهيوني، باعتباره شريكاً كاملاً في حرب الإبادة المستمرة ضد شعبنا.
- الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير، باعتبار ذلك جزءاً لا يتجزأ من العدالة الرياضية والإنسانية.
لقد قاطع العالم نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا حتى سقوطه، واليوم تواجه البشرية اختباراً تاريخياً جديداً:
إما الوقوف إلى جانب الحرية والعدالة والشعوب المضطهدة، أو التواطؤ مع الاحتلال والاستعمار والإبادة.
إن الملاعب التي تصمت على المجازر تفقد إنسانيتها.
والرياضة التي تتجاهل دماء الأطفال والرياضيين والشهداء تتحول إلى أداة بيد القتلة.
من غزة المحاصرة…
من فلسطين التي تقاوم منذ 78 عاماً…
نوجّه هذا النداء إلى أحرار العالم:
ارفعوا البطاقة الحمراء في وجه الاحتلال.
قاطعوا إسرائيل.
أوقفوا الإبادة.
حرّروا الرياضيين الفلسطينيين.
الحرية لفلسطين.
الشبكة الرياضية الفلسطينية
بمناسبة كأس العالم 2026