شباب شاتيلا يلعبون من أجل فلسطين رغم التهميش والفقر
“الرياضة جزء من المقاومة… ونحن نسعى إلى العودة وتحرير فلسطين”، يقول المدرب مجدي من نادي شباب فلسطين لكرة القدم في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت، لبنان. ويؤكد هو ومديرة النادي غنوة غلاييني أن الرياضة تسهم في تعزيز الهوية الفلسطينية لدى الشباب في المخيمات، كما توفر لهم مساحة تحميهم من المخدرات وغيرها من المخاطر.
إلا أنهما يشيران إلى أن الحفاظ على استمرارية النشاط الرياضي الفلسطيني في المخيمات، ولا سيما في شاتيلا، الذي يُعدّ من أكثر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين فقرًا وتهميشًا، يشكل تحديًا كبيرًا. فلا يوجد سوى ملعب واحد، ويتطلب استخدامه استئجاره من قبل المؤسسات والجمعيات، فيما تعاني العديد من الأندية الشبابية في المخيمات من صعوبة تأمين هذه التكاليف. ويناضل الفلسطينيون في شاتيلا منذ أكثر من 78 عامًا من أجل حقهم في العودة إلى فلسطين، وفي الوقت نفسه يواجهون تمييزًا شديدًا في لبنان، بما في ذلك حرمانهم من العمل في أكثر من 70 مهنة.
في الماضي، كانت المخيمات الفلسطينية في لبنان في قلب الثورة الفلسطينية، إلا أنها تعرضت منذ اتفاقيات أوسلو للتهميش على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية كافة. وفي عام 1982، شهد المخيم مجزرة صبرا وشاتيلا الشهيرة التي ارتكبتها ميليشيات الكتائب الفاشية بإشراف جنود جيش الاحتلال الصهيوني الذين غزوا لبنان، ويُعدّ اليوم واحدًا من أكثر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان فقرًا وتهميشًا.
تقرير أحمد اللهيب لصالح الشبكة الرياضية الفلسطينية.